"التعليم المستمر" بفرع "القدس المفتوحة" في بيت لحم يعقد ورشة حول لغة الإشارة


نشر بتاريخ: 29-04-2026

نظم مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع بفرع جامعة القدس المفتوحة في بيت لحم، ورشة عمل بعنوان "لغة الإشارة ودورها في تعزيز التواصل الإنساني"، بالشراكة مع قسم شؤون الطلبة، بمشاركة حوالي 50 من طلبة الجامعة، وبإشراف المدربة ماجدة السرابطة، وبحضور أ. فضل كراز من قطاع غزة عبر تقنية "زووم".
 
هدفت الورشة إلى تعريف الحضور بمفهوم اللغة الإشارية وخصائصها وتعزيز الوعي الإنساني بأهمية التواصل مع فئة الصم، وتحفيز الطلاب على تعلم أساسيات اللغة الإشارية، وربطها بالمستقبل المهني للطلبة.
 
كما تم تعريف المشاركين بآلية التواصل مع الصم من خلال استخدام لغة الإشارة، والأبجدية الإشارية، ولغة الجسد من خلال طلاب أنهوا دورة لغة الإشارة/المستوى الأول، في الفرع، بما يسهم في تعزيز مهارات التواصل والدمج المجتمعي.
 
وفي بداية الورشة، رحب مدير فرع الجامعة في بيت لحم د. محمد عمرو، بالحضور مؤكداً أن هذه الورشة تأتي في إطار تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وضرورة تمكينهم من الاندماج الكامل في مختلف جوانب الحياة، مشيراً إلى أن "تعلم لغة الإشارة يعد خطوة مهمة نحو مجتمع أكثر شمولاً وتفهماً".
 
كما تحدث أ. فضل كراز، خبير ترجمة اللغة الإشارية، الذي استضيف عبر تقنية "زووم" من قطاع غزة، عن أهمية تعزيز التواصل ومساعدة الصم، وقدم عرضاً بلغة الإشارة مع الكلام، وكيف يمكن للمترجم التعامل مع الصم قبل دخول المحاضرات الجامعية.
 
من جهتها، أكدت المدربة أ. ماجدة سرابطة، ضرورة عقد مثل هذه الورشات باستمرار لخلق جيل مثقف ومدرك لأهمية التواصل مع هذه الفئة المهمة من المجتمع، حيث تسهم الورشة في رفع مستوى الوعي بأهمية التواصل الانساني الشامل، وتشجيع الطلاب على اكتساب مهارات جديدة تساعدهم في التفاعل الإيجابي مع فئة الصم وضعاف السمع.
 
وأضافت الطالبة أسيل هريمي، بأنها اكتسبت مهارة لغة الإشارة عن شغف، ولوجود صم في بيئتها، وبينت أن الدورة التي عقدها مركز التعليم المستمر في فرع بيت لحم، خلقت وسيلة تواصل بينها وبين الصم في بيئتها.