" القدس المفتوحة" تعزّز حضورها البحثي الدولي بمشاركتها في "أسبوع البحث" بجامعة "براغنسا" التقنية في البرتغال
تعزيزاً لعلاقاتها الأكاديمية مع شركائها الدوليين، شاركت جامعة القدس المفتوحة في فعاليات "أسبوع البحث" الذي استضافته جامعة "براغنسا" التقنية في الجمهورية البرتغالية، وذلك في إطار برنامج التبادل الأكاديمي "Erasmus+"، بمشاركة الباحثين الدكتور سليم الجيوسي، والدكتور إياد أبو بكر من الجامعة.
وتأتي هذه المشاركة تأكيداً لاهتمام إدارة الجامعة بدعم البحث العلمي وتوسيع شبكة علاقاتها الدولية، حيث تربط جامعة القدس المفتوحة وجامعة "براغنسا" التقنية اتفاقية تعاون في مجال التبادل الأكاديمي ضمن برنامج Erasmus+، إلى جانب شراكتهما الفاعلة في مشروع "تعزيز التعليم والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة"، بما يفتح آفاقاً أوسع أمام الطلبة والباحثين ويعزز البيئة الأكاديمية.
وشكّل "أسبوع البحث" منصة علمية متميزة لتبادل المعرفة والخبرات، حيث شارك الباحثان في جلسات علمية وورش عمل متخصصة، إلى جانب إجراء جولات ميدانية داخل مراكز الأبحاث في عدد من الكليات، للاطلاع على أحدث الممارسات البحثية والتقنيات العلمية، وبحث فرص التعاون البحثي المشترك مع نخبة من الأكاديميين والباحثين من جامعات دولية.
وفي هذا السياق، أعربت إدارة جامعة "براغنسا" التقنية عن ترحيبها بمساعي جامعة القدس المفتوحة نحو تطوير مشاريع بحثية مشتركة مستقبلية، مؤكدة استعدادها لتعزيز التعاون وتوسيع مجالات الشراكة، خاصة في إطار البرامج والمبادرات الأوروبية.
كما التقى الباحثان بطالبات جامعة القدس المفتوحة المشاركات في برنامج التبادل الأكاديمي في إطار "ايراسموس+"، وهما جود نصاصرة من فرع الجامعة في نابلس، وغرام عمارنة من فرع جنين، واللتان تدرسان حاليًا في جامعة براغنسا لفصل دراسي واحد. وقد عبّرت الطالبتان عن فخرهما واعتزازهما بانتمائهما لجامعتهما، مثمّنتين هذه الفرصة النوعية التي أتاحت لهما خوض تجربة أكاديمية دولية متميزة، أسهمت في توسيع آفاقهما العلمية، وتعزيز تبادل الخبرات والمعارف في بيئة تعليمية متعددة الثقافات.
وتؤكد جامعة القدس المفتوحة من خلال هذه المشاركة التزامها المستمر بتنفيذ رؤيتها الطموحة التي تضع التدويل والتبادل الأكاديمي في صميم أولوياتها، انطلاقًا من إيمانها بأهمية بناء شراكات استراتيجية فاعلة تسهم في تطوير مخرجات التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز مكانة الجامعة على المستويين الإقليمي والدولي.