"القدس المفتوحة" في طولكرم تنظم ندوة "أدب الأطفال وأثره على التنشئة الاجتماعية"
نظّم فرع جامعة القدس المفتوحة في طولكرم، بالتعاون مع كليتي الآداب والتنمية الاجتماعية والأسرية، الأربعاء 2026/4/29، ندوة ثقافية بعنوان "أدب الأطفال وأثره على التنشئة الاجتماعية"، وذلك بمشاركة واسعة من أعضاء الهيئة التدريسية في الكليتين وطلبتهما، إلى جانب مجلس اتحاد الطلبة، وحركة الشبيبة الطلابية، وحشد من طلبة الجامعة.
وهدفت الندوة إلى تسليط الضوء على أهمية أدب الأطفال في بناء شخصية الطفل وتنمية وعيه الاجتماعي والقيمي، ودوره في غرس القيم الإيجابية وتعزيز الهوية الثقافية، إضافة إلى مناقشة أثر النصوص الأدبية الموجهة للأطفال في تشكيل سلوكهم وتفاعلهم مع المجتمع.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد مدير فرع الجامعة بطولكرم د. طارق المبروك، حرص الجامعة على تنظيم مثل هذه الفعاليات الثقافية التي تعزز الوعي المجتمعي، مشيرًا إلى أن "أدب الأطفال يشكّل ركيزة أساسية في بناء الأجيال، لما يحمله من رسائل تربوية وإنسانية تسهم في تنشئة متوازنة". وأضاف أن الجامعة "تسعى باستمرار إلى دمج الجوانب الأكاديمية بالواقع المجتمعي، بما يخدم قضايا التربية والثقافة".
وتخللت الندوة مجموعة من المداخلات العلمية؛ حيث قدّم كل من د. جمال رباح، ود. محمود صبري، وأ. سناء تايه من كلية الآداب، رؤى أكاديمية تناولت تطور أدب الأطفال، وأبرز خصائصه الفنية ودوره في تنمية الخيال والإبداع لدى الطفل. كما ناقشوا التحديات التي تواجه هذا النوع من الأدب في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة.
ومن جانب كلية التنمية الاجتماعية والأسرية، قدّمت د. نظمـية حجّاي، ود. مي الشامي، مداخلات ركزت على العلاقة بين أدب الأطفال والتنشئة الاجتماعية، ودوره في تعزيز القيم الأسرية والسلوكيات الإيجابية، إضافة إلى أهمية توظيفه كأداة تربوية في دعم الصحة النفسية للأطفال.
وفي ختام الندوة، عبّر الطلبة المشاركون عن تقديرهم لهذه المبادرة التي أتاحت لهم فرصة التفاعل مع قضايا أدبية وتربوية مهمة، مؤكدين أن مثل هذه الأنشطة تسهم في توسيع مداركهم وتعزيز وعيهم بدور الأدب في خدمة المجتمع، ومشددين على أهمية الاستمرار في تنظيم فعاليات مماثلة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.