"القدس المفتوحة" و"مسرعات غدير" تطلقان دورة "الهاكر الأخلاقي" في نابلس


نشر بتاريخ: 24-02-2026

في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحول الرقمي والحاجة الملحّة لحماية الأنظمة المعلوماتية، افتتح مركز التعليم المستمر في جامعة القدس المفتوحة – فرع نابلس، بالتعاون مع شركة "مسرعات غدير"، دورة تدريبية متخصصة بعنوان "الهاكر الأخلاقي". وذلك الإثنين 23 شباط 2026، في رحاب مركز الإبداع والابتكار(Q Innovation Hub) بالفرع.
 
وتأتي هذه الدورة ضمن استراتيجية الجامعة الهادفة لمواكبة الثورة التكنولوجية، وتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للشبكات. وتتمحور الدورة حول ترسيخ مفهوم "الهاكر الأخلاقي" كأداة دفاعية استباقية، وتهدف إلى تدريب المشاركين على اكتشاف الثغرات الأمنية ومعالجتها بأسلوب قانوني ومنهجي، بما يضمن تحصين المؤسسات ضد الهجمات الإلكترونية المتزايدة.
 
وخلال كلمته الافتتاحية، نقل مدير فرع الجامعة في نابلس أ. د. حسني عوض، تحيات رئيس الجامعة أ. د. إبراهيم الشاعر، مؤكداً أن فلسفة الجامعة ترتكز على تكامل التحصيل العلمي مع المنظومة القيمية. وأضاف: "الأمن السيبراني اليوم ضرورة وطنية قصوى، وإعداد كفاءات شابة مسلحة بأدوات الهاكر الأخلاقي هو استثمار في حماية بنيتنا التحتية الرقمية وتعزيز الثقة في بيئتنا الإلكترونية"، مشيداً بالشراكة النوعية مع "مسرعات غدير".
 
من جهته، أعرب مدير شركة مسرعات غدير أ. ماجد جوهري، عن فخره بهذا التعاون المثمر مع جامعة القدس المفتوحة، موضحاً أن "الهاكر الأخلاقي" هو توظيف ذكي للمهارات التقنية لغايات الحماية واختبار الجاهزية، وليس للاختراق السلبي. وشدد جوهري على ضرورة تأهيل الشباب لامتلاك القدرة على تحليل المخاطر وتعزيز منظومات الدفاع الإلكتروني بمسؤولية واحترافية.
 
وأكدت المشرفة على الدورة م. ريم الأسعد، بدورها، على أهمية تمكين الشباب بالأدوات التقنية السليمة، وتوجيه مهاراتهم نحو خدمة المجتمع وحماية أمنه المعلوماتي، بما يواكب متطلبات العصر الرقمي الجديد.
 
وتستهدف الدورة طلبة الجامعة وأفراد المجتمع المحلي، وتركّز على المفاهيم الأساسية للأمن السيبراني، وأنواع الهجمات الإلكترونية، وآليات اختبار الاختراق الأخلاقي، إضافة إلى الإطار القانوني والأخلاقي المنظم لهذا المجال.