وهي تكتب روايتها.. لماذا قالت الطالبة مناصرة "من امتلك الوقت عرف نفسه"؟


نشر بتاريخ: 02-08-2025

للوهلة الأولى تظنها منشغلة بـلغات البرمجة ومعالجة البيانات. لكن نظراتها تلك، إلى اللاشيء، وهي بين زميلاتها على مقاعد الدراسة، تنبئ عن أمر آخر، كأنها تدور في فراغ تتزاحم فيه الأحداث وتتصارع الشخصيات.
• هل يبدو الجمع بين البرمجة وكتابة الروايات غريباً؟
 ترى نور مناصرة، طالبة السنة الأولى بجامعة القدس المفتوحة، أن العقل المنطقي الذي تتطلبه لغة الحاسوب لا يتعارض مع الإبداع الأدبي. تقول: "عندما أكتب الكود أبني نظاماً منطقياً، وحين أكتب الرواية أبني عالماً كاملاً، وفي كليهما تكامل.. وتحدّ في الصياغة والدقة. لكن الرواية تمنحني حرية لا حدود لها". 
• هل هناك علاقة بين موهبتك في الكتابة، واختيارك "القدس المفتوحة"؟ 
الوقت مساحة التخييل، هو حضن الفكرة التي تنمو فيها الموهبة. باختصار هو "أنت حراً"؛ هو أن تعرف نفسك. لهذا كان عليّ أن أمتلك الوقت، أشكله كيفما أشاء. 
وعودة للسؤال، نعم هناك علاقة؛ إن نمط التعليم المدمج الذي تعتمده جامعتي يتيح لي مرونة كبيرة.. مساحة أكبر لأعيد تشكيل الزمن بشخصيات أخرى تتغذى على خيالاتي. أجد الوقت الكافي... فلا قيود تكبلني وتكبل وقتي. أنا سيدة وقتي. 
• "عالم الماركوز"... هل يأتي يوم ونراها بين دفتي كتاب؟
آمل ذلك، أجابت نور. وراحت تصف روايتها: "هناك تلتقي الأضداد، يتقاطع الواقع مع الخيال في رحلة مثيرة يكتنفها الغموض والوجود. أحداث تدور في عالم موازٍ، يكتشف فيه الأبطال أبعاداً غير مرئية، وتتكشف أمامهم أسرار تعيد تشكيل فهم العالم بأسلوب يمزج بين الفلسفة والسحر والتشويق".  
هل ستكون روايتها الأولى نواة لمشوار أدبي طويل؟ ربما يأتي يوم ونسأل نور عن الخيط الرابط بين بين تخصصها (أنظمة المعلومات والتطبيقات الحاسوبية) والأسلوب القصصي؟ ننتظر...