الدكتورة بشارات: كان اختياري صحيحاً.. "القدس المفتوحة" بَدْوُ النسيج


نشر بتاريخ: 26-03-2025

 
 
كانت مصدر إلهامي الحقيقي ونقطة التحول في حياتي. لم تكن مجرد مرحلة دراسية، بل منصة انطلقتُ منها نحو تحقيق طموحاتي.
 
وظيفة بكفاءة 
تخرجت كوثر بشارات عام 2009 متخصصة في "أساليب تدريس الرياضيات"، تحلت بالإبداع والابتكار، كلمتان ليستا عابرتين في قاموسها، تقول: "لم تمضِ سنة على تخرجي حتى حصلتُ على وظيفة مباشرة، ليس ذلك فحسب، بل حزت أعلى علامة في امتحان التوظيف. نعم، دخلت سوق العمل بكفاءة وتميّز".
 
ماذا بعد؟
وتتابع بشارات: "الاكتفاء بالشهادة الجامعية الأولى مصحوباً بأعباء الوظيفة أمران يجسدان حياة الملل والاستسلام، ولكن ليست هذه فلسفة جامعتي ذات النظام الذي يقودك حتماً كيف تكون عصامياً. لهذا، ظل السؤال يلحّ عليّ: ماذا بعد؟".
 
 "اندفعت إلى رحلة أخرى -تقول- وحصلتُ على درجة الماجستير في "أساليب تدريس الرياضيات"، ثم واصلتُ الطريق نحو الدكتوراه في "الفلسفة في القياس والتقويم" عام 2023. أجل، كان التحدي مضاعفاً: طالبة، ومعلمة، وباحثة، وأمّ وربة بيت، في الوقت ذاته. لكن شغفي بالعلم وإيماني بقدرتي على تحقيق أهدافي جعلاني أتجاوز كل ذلك".
 
باحثة.. ومحكّمة
"كان لجامعتي دافع في مسيرتي المهنية والبحثية، ساعدتني على أن أكون باحثة طموحة.. أشارك في مؤتمرات علمية بأوراق بحثية، وهو ما عزز مكانتي في مجال البحث العلمي. ونتيجة لهذا الجهد، تم اختياري محكّمة لأبحاث علمية في عدة مؤتمرات دولية. نشرت سبعة أبحاث في مجلات علمية محكمة مصنفة ضمن  Scopus، ما يُعد إنجازاً أكاديمياً كبيراً يعكس مدى التطور الذي وصلتُ إليه".
 
من أفضل 10 معلمين.. وسفيرة  
"ابتكرتُ أدوات تعليمية فزتُ بها بالمركز الثاني على المستوى الوطني. كان لهذا التميز أثر في أن أصبح ضمن أفضل عشرة معلمين في فلسطين لعام 2023. وتم تنصيبي "سفير متحف الرياضيات بجامعة القدس" تقديراً لجهودي في تطوير وتحديث أساليب تعليم الرياضيات بطرق مبتكرة. ولم يتوقف طموحي عند ذلك، بل استمر حتى عُيّنت مديرةً للعام الدراسي 2024/2025، وهي مسؤولية أعتز بها وأراها فرصة لمواصلة مسيرتي في تطوير التعليم"، ختمت.
 
ثم ختمت مرة أخرى: كان اختياري لجامعة القدس المفتوحة النواة التي تبنى عليها أدوار النسيج".