الخريجة صبيح: علامتك الأكاديمية وحدها ليست معياراً
لم تقتصر تجربتها الجامعية على التحصيل الأكاديمي. لقد أدركت منذ التحاقها بالجامعة أن العمل في المجال الطلابي سيساعدها في تعزيز مهاراتها القيادية وتنمية قدرتها، خصوصاً في خدمة زملائها.
تؤكد الخريجة دنيا صبيح، المتخصصة في "العلوم المالية والمصرفية"، أن جامعة القدس المفتوحة لم تكن مجرد مرحلة دراسية، بل نقطة انطلاق نحو الفرص المهنية، تقول: "سرعان ما عملت منسقة وميسرة لبرنامج "أنا أشارك"، الهادف إلى تمكين الشباب وتعزيز دورهم المجتمعي". وتابعت: "بسبب خبرتي وتجربتي الجامعية، لم أجد صعوبة في تنظيم الجلسات الحوارية وإدارتها، وتوجيه الطلاب نحو التفكير النقدي، وتشجيعهم على اتخاذ المبادرات الفعالة".
"لا يمكن أن ننهض ما لم يتصدر النجاح لائحة أولوياتنا"، وتضيف: "لهذا، علينا جميعاً أن نحقق التغيير".
وختمت: "مذ تخرجت في عام 2022 وأنا أطمح للحصول على درجة الماجستير.. لم لا؟".