الطالبة أبو عفيفة: بفضل جامعتي نافست على "الوسام الذهبي" الدولية لدعم ذوي الإعاقة
قوة الإرادة وتأثيرها في حياة الأفراد، تلزمنا التوقف عند كثير من ذوي الاحتياجات الخاصة. تلك الشابة التي فقدت بصرها ولم تفقد طموحها. تلتحق بـ"القدس المفتوحة" في الخليل متخصصة في "إدارة أعمال"، وتلتحق بوظيفة سكرتيرة في مدرسة محمود أبو غزالة الأساسية، حيث تمارس عملها عبر تقنية الحاسوب الناطق.
لولا جامعتي..
تؤكد الطالبة دعاء أبو عفيفة أن "القدس المفتوحة" فتحت لها باب أمل بالمواءمة بين العمل والدراسة، وتشجيع الموظفين لها، وتقديم تسهيلات عبر مختبر المكفوفين والمباني المهيأة. ثم التحقت بكثير من الورشات والدورات، ما شجعها على تنفيذ مبادرات تعزز دور ذوي الإعاقة وتمكنهم مجتمعياً، "ما كنت لأحظى بكل هذا لولا جامعتي".
"نقطة بداية"
في مدرستها حيث تعمل، ركزت اهتمامها على اللجنة الإرشادية؛ فبدأت بتنظيم الفعاليات والأنشطة لدمج الطلبة اجتماعياً ونفسياً بمحاور العملية التعليمية والتربوية.
تقول أبو عفيفة: "أسست صفحة على فيسبوك سميتها "نقطة بداية"، نقطة التحول لحياة جديدة، لأحلامي وأفكاري وطموحاتي. التحقت بدورات أثرت فيّ كثيراً، كنت على قناعة بأن القادم أجمل وأن هذا الإنجاز كله ليس سوى نقطة البداية لما أصبو إليه".
اختاروني
تتابع: "تتبعي لكل ما يتعلق بالأشخاص ذوي الهمم، شجعني للمشاركة في أفضل 20 شخصية لمناصرة ذوي الهمم. بداية، حظيت بقبول أولي من اللجنة، فترشحت وتقدمت لمقابلة أشرح فيها الإنجازات والتحديات والصعوبات والدورات التي التحقت بها قبل وبعد الإعاقة، لتكون رسالة توجه لهذه الفئة، ثم جرت عملية اختيار أربعة أشخاص من كل دولة... ثم اختيار شخصين. كنت ممن تأهل للمرحلة الثانية".
.. إلى الوسام الذهبي
وتتابع: "ثم انتقلت للمرحلة الثانية لأمثل دولة فلسطين. طلبوا تحضير مبادرة جديدة، وتحديد الفئة المستهدفة وتقديم نبذة عنها. سيختارون ثلاثة فقط مع انتهاء هذه المرحلة، وسنكون على اطلاع بالمرحلة اللاحقة. رشحتني الشبكة العربية لمناصرة ذوي الإعاقة كأفضل شخصية من عشرين شخصية عربية دعمت ذوي الهمم؛ للمنافسة دولياً للحصول على الوسام الذهبي.