عقدت بمقر "الإيسيسكو" في الرباط ..."القدس المفتوحة" تشارك في اختتام الندوة الدولية "التربية الإعلامية: آفاق وتطلعات"


نشر بتاريخ: 25-02-2024

اختتمت بالعاصمة المغربية الرباط السبت 24/2/2024، أعمال الندوة الدولية "التربية الإعلامية: آفاق وتطلعات"، التي عقدتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالمملكة العربية السعودية، بالتعاون مع جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع الإعلام والاتصال - إدارة الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية، بمشاركة  جامعة القدس المفتوحة ممثلة بأستاذ الإعلام والدراسات العليا د. زيد أبو شمعة، الذي قدم في الجلسة الأولى من أعمال الندوة ورقة علمية بعنوان "مرتكزات لفهم البيئة الإعلامية المعاصرة: نحو تربية إعلامية فاعلة" تناول فيها طبيعة التحولات التي فرضتها الرقمنة في البيئة الإعلامية على ثلاثة مستويات، هي المحيط المعلوماتي، وسلطة الصورة، والتفاعلية، منطلقاً في مقاربته من أن فهم مكامن قوة البيئة الإعلامية المعاصرة وتأثيراتها، تشكل مرتكزاً أساسياً لمواءمة التربية الإعلامية مع ما أفرزته لغة العصر الاتصالية من سلوك وعقل بشري جديدين؛ وإنجازِ تربية إعلامية تتحقق فيها الغاية من كونِها "مهارة التعامل مع الإعلام".
 
وشهد انطلاق الندوة، الأربعاء 21 فبراير 2024 بمقر الإيسيسكو في الرباط، حضوراً رفيع المستوى لوزراء وسفراء وشخصيات دولية مرموقة وباحثين مختصين في مجال التربية الإعلامية والمعلوماتية والأمنية من 16 دولة، من بينها دولة فلسطين ممثلة بجامعة القدس المفتوحة.
 
 وهدفت الدورة إلى نشر وترسيخ مفاهيم ومبادئ وقيم التربية الإعلامية والمعلوماتية، والعمل على تضمينها في المناهج التعليمية لتطوير مهارات التفكير النقدي.
 
وناقشت الندوة الدولية على مدار يومين مجموعة من الأوراق العلمية حول الشراكة الإعلامية التربوية في بناء المجتمع المعرفي وتحقيق التنمية المستدامة، وأخلاقيات التعبير عن الرأي في التشريعات والمواثيق الإعلامية، والتجارب الوطنية العربية والدولية الرائدة في نشر التربية الإعلامية، ومتطلبات إدراج التربية الإعلامية في المناهج التعليمية العربية، فضلاً عن الذكاء الاصطناعي ومستقبل التربية الإعلامية.
 
وخرجت الندوة بمجموعة من التوصيات، من بينها دعوة الجهات التربوية إلى إدماج التربية الإعلامية في المناهج التعليمية لبناء جيل قادر على فهم وسائل الإعلام، وتأهيل معدّي المناهج والمعلمين والإعلاميين، فضلاً عن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في إنتاج مضامين إعلامية مسؤولة، ودعم البحوث والدراسات في مجال التربية الإعلامية، وضرورة التنسيق والتعاون بين وسائل الإعلام والمؤسسات التربوية والأمنية، وإيجاد مساحات تفاعلية رقمية لمواجهة حالة التشظي التي تفرضها الرقمنة، وترسيخ دور الإعلام في تعزيز القيم الإنسانية.