طولكرم: "القدس المفتوحة" والمعهد الديمقراطي الوطني ينظمان ندوة في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني


نشر بتاريخ: 10-12-2023

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في طولكرم، والمعهد الديمقراطي الوطني NDI، الأحد 10/12/2023، ندوة في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بحضور د. طارق المبروك مدير الفرع، ود. سلامة سالم عميد شؤون الطلبة، والسيد سمير أبو شمس منسق مؤسسة حقوق الإنسان في طولكرم، وأ. فاتن عصاعصة منسقة المعهد الديمقراطي الوطني NDI، وطلبة الجامعة.
 
افتتح اللقاء د. المبروك، ناقلاً تحيات السيد رئيس الجامعة، مشيراً إلى أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يتزامن هذا العام مع الحرب المدمرة التي تشنها إسرائيل على القطاع منذ 7 أكتوبر الماضي، خلّفت آلاف الشهداء والجرحى معظمهم أطفال ونساء، وهدم للبيوت والبنية التحتية، فضلاً عن كارثة إنسانية غير مسبوقة.
 
وأكد د. المبروك، أهمية هذه الندوة التي تأتي في وقت مهم وحساس "يستوجب تسليط الضوء على ما يمارس بحق أبناء شعبنا من حرب إبادة جماعية، وتخاذل المجتمع الدولي تجاه الشعب الفلسطيني، ومحاولاتهم الخجولة في وقف العدوان وآلة الحرب الإسرائيلية التي تستهدف الشجر والبشر والحجر"، داعياً الطلبة إلى ممارسة دورهم الريادي داخل المجتمع الفلسطيني في تعزيز الوعي تجاه قضيتنا الوطنية، مقدماً شكره إلى كل القائمين على هذه الندوة المهمة والحساسة.
 
من جانبه، تحدث أبو شمس عن دور المنظمات الدولية ومدى التقصير الواضح من قبل هذه المنظمات تجاه ما يجري من جرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وتحديداً ونحن نتحدث عن التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن "هناك تخاذلاً دولياً تجاه شعبنا، خاصة أن هذه المنظمات كان الهدف من إنشائها هو مناصرة وحماية الشعوب، والحد من معاناته ووقف الانتهاكات التي تمارس بحقهم وحق القانون الدولي، مؤكداً أن هذه المنظمات متخاذلة وتحديداً مجلس الأمن الدولي الذي أسقطت بالأمس قرار وقف الحرب على شعبنا من خلال استخدامه حق النقض (الفيتو)، وهو ما يعكس الهيمنة الدولية على هذه المنظمات، داعياً منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية إلى ممارسة دورها الحقيقي، وعدم الخضوع لمثل هذه الضغوط والهيمنة الدولية عليها.
 
وبين د. سلامة أهمية هذا اليوم الذي "يأتي في ظروف استثنائية وصعبة، في ظل حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يمارس بحق أبناء شعبنا من قبل الاحتلال الإسرائيلي"، مشيراً إلى أهمية تحشيد الرأي العام الدولي ضد حكوماتهم من أجل وقف العدوان وآلة الحرب الإسرائيلية على شعبنا في قطاع غزة، وعدم التعامل بازدواجية المعايير عندما يتعلق الأمر بالشعب الفلسطيني، والعمل على تفعيل المنظمات الدولية، خاصة محكمة الجنايات الدولية؛ من أجل تقديم مجرمي هذه الحرب للمحاكمة أمام العالم ، ووقف الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني.