طولكرم: "القدس المفتوحة" تنظم لقاءً أدبياً حول ديوان "البيدر.. المعنى والمغنى"
نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في طولكرم، الثلاثاء 29/11/2022، لقاءً أدبياً حول الديوان الشعري "البيدر... المعنى والمغنى"، للأستاذ الدكتور يوسف ذياب عواد، بالتعاون مع مركز "جفرا"، ووزارة الثقافة، بحضور مدير الفرع أ. د. يوسف ذياب عواد، ومدير "الثقافة" في المحافظة منتصر الكم، والشاعر عبد الناصر صالح، والشاعر محمد علوش، والشاعر حسين جبارة، ود. عبد الرحيم غانم ممثلاً عن مركز جفرا، وأ. سهام السايح، والمجلس الثقافي في طولكرم، ومجلس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية، وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية والمهتمين بالشأن الثقافي والطلبة.
وافتتح د. محمود صبري مسير، اللقاء بآيات عطرة من الذكر والحكيم، تلاها السلام الوطني الفلسطيني، ثم الترحم على أرواح شهداء شعبنا الفلسطيني، كما رحب بالحضور ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. سمير النجدي للمشاركين باللقاء، مؤكداً اهتمام الجامعة بإبراز الثقافة الوطنية والتراث الوطني وإسهامات المثقفين والشعراء في الحالة الثقافية الفلسطينية.
وقدم أ. د. عواد عرضاً للديوان وما اشتمل عليه من أغراض شعرية شعبية متنوعة، غطت الاتجاه الوطني والاجتماعي والديني، وتخلله قصائد ومقطوعات في الحكم والنصائح والزهد وذكريات تمثل الحنين إلى الماضي الفلسطيني، ومقطوعات شعرية شعبية رائعة، حملت عبق الماضي وعطر الأرض والعادات والتقاليد الفلسطينية، مبيناً السياقات فيها، وما تحمله من مضامين تراثية تعزز قيمة التراث الفلسطيني .
وألقى د. عبد الرحيم بدر من فرع طولكرم وعضو المجلس التنفيذي بمركز جفرا، كلمة مقتضبة، أشار فيها إلى ما احتواه الديوان من قيم وطنية واجتماعية جميلة، وقصائد شعرية متنوعة ضمت (40) قصيدة من الشعر الشعبي الفلسطيني، وهذا يدل على القدرة على التنوع في الشعر الشعبي بأشكاله كافة.
وتحدث الشاعر جبارة في كلمة هنأ فيها المؤلف بهذا الإصدار، مؤكداً دور التراث الشعبي الفلسطيني في تعزيز هوية الإنسان وانتمائه للأرض، وما شمله الديوان من التراث الشعبي الفلسطيني، الذي يجب المحافظة عليه بكافة الطرق المتاحة ثقافياً وأدبياً وشعرياً .
وقدمت أ. السايح مداخلة حول الديوان، بدأتها بالعنوان الرئيسي له، الذي يجذب القارئ إليه، وما تضمنه من قصائد شعرية شعبية متنوعة الألوان مأخوذة من التراث الشعبي الفلسطيني.
وأكد الكم دعم وزارة الثقافة المتواصل للأنشطة الثقافية والتراثية، موضحاً فكرة الاحتفاء بالديوان الشعري، بهدف إثراء الثقافة بإبداعاتهم والتعريف بإنجازاتهم واستلهام تجاربهم من أجل تحقيق مستقبل واعد للأجيال الشابة، مقدماً شكره إلى جامعة القدس المفتوحة في طولكرم لتنظيمها واحتضانها العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية.
واستمع الحضور لمجموعة مداخلات نقدية، وما اشتمل عليه الديوان من أساليب لافتة للنظر، وبخاصة أسلوب التكرار الذي يعدّ إحدى الوسائل الفنية التي تحمل دلالات عميقة، منها على سبيل المثال، أن الديوان كرر كلمة الوطن والأرض 116 مرة، وهذا يدلّ على عمق الانتماء للوطن والهوية، إضافة إلى تكرار كثير من المفردات التراثية التي أغنت الديوان فنياً ودلالياً، بالإضافة إلى دلالة العنوان "البيدر.. المعنى والمغنى" وما يحمله من جذور تراثية فلسطينية أصيلة، وتعداد أسماء المدن والقرى الفلسطينية، الأمر الذي يرسخ الارتباط بالأرض والهوية.
وختم عريف الحفل د. صبري، بتوجيه الشكر الجزيل لرئاسة الجامعة ممثلة برئيسها أ. د. سمير النجدي، على احتضانه للأنشطة الثقافية والأدبية، والمتحدثين وللزملاء في المجلس الثقافي، ولكل من قدّم مشاركة أو مداخلة أو حضر اللقاء، واعداً بمزيد من الفعاليات الهادفة في المستقبل.